جاذبية

حديثة ميدرون، هي اول حديقة في يافا، حيث تم تخطيطها قبل 40 عاما على يد المرحوم إبراهيم كرفان، الذي شغل منصب مدير المزروعات في بلدية تل ابيب يافا

الحديقة أقيمت كلها على أسطح المباني وأسس مباني مهدومه، وتبلغ مساحة الحديقة 6 دونمات، وتمتد من متنزه “شلومو” إلى رصيف “هاعليا هاشنياه”، حيث ان الحديقة تشكل مطل خلاب على خط ساحل تل أبيب وعلى متنزه البحر والفنادق وعلى الصيادين الذين يقفون يصطادون حتى ساعات الليل المتأخرة.

على حدود الحديقة مقامة كنيسة سانت بيتر، وتستعمل سفارة لدولة الفاتيكان، وفي مدخل الحديقة ايضا توجد مدافع من الحديد المصبوب، وهي الشهادة على احتلال يافا من قبل نابليون بونابرت وجيشه في العام 1799 ميلادي.

 

كنيسة القديس بطرس – سانت بيتر

الكنيسة الكاثولوكية في تل يافا، وهي قائمة في مكان استراتيجي استعمل على مدار ألاف السنوات كمركز لديانة المسيحية، وفي أسفل الكنيسة توجد قلعة من بقايا الفترة الصليبية، وتحتها كنيسة بيزنطية، وكانت القلعة الصليبية جزء من المدينة في فترة حكم الملك الفرنسي لؤي التاسع وقد تم اقامة تمثال له في ساحة الكنيسة كونه كان احد القائدين للحملات الصليبية

ووفقا للقصص وللتاريخ فان المكان استضاف أيضا الحاكم الفرنسي نابوليوت بونابارت، الذي وصل الى يافا كجزء من حملته لاحتلال البلاد في العام 1799

الكنيسة الكبيرة والمميزة ومبناها الفاخر، شيدت في بداية القرن العشرين، وهي مقامة على أعمدة ضخمة، وبعكس الكنائس التي تبنى ووجهتها للغرب فان كبيسة القديس بطرس وجهتها للشرق باتجاه البحر وباتجاه روما حيث أرسل إلى هناك فيما بعد.

على جدران الكنيسة رسومات زيت، على شكل محطات تصف وتحكي قصة عذاب السيد المسيح والقديس جورجس والتنينـ وفي واجهة الكنيسة يظهر الملاك ميخائيل الذي تجلى للقديس بطرس في رؤيته

 

برج الساعة

برج الساعة في يافا شيد في مركز المدينة ويعود تاريخه للحقبة العثمانية في البلاد وهو واحد من 7 أبراج شيدت في مدن مختلفة في البلاد في العام 1901 وذلك احتفالاً بمرور 25 عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش العثماني

وقد شيد البرج كجزء من الإصلاحات العصرية التي أمر بها السلطات عبد الحميد الثاني لتحكم وتدار الإمبراطورية العثمانية وفقا للزمن الغربي الدقيق.

إما القصة المحلية فتحكي بان البرج شيد بمبادرة يوسف مويال، وهو احد أغنياء يافا، وقد شيده ليتخلص من إزعاج الأشخاص الذين كانوا يقرعون باب دكانه سائلين ما هي الساعة وهم في طريقهم إلى محطة القطار.

وتم تركيب أربعة ساعات في اعلي البرج، حيث أظهرت ساعتان الزمن في أوروبا وساعتان الزمن في البلاد

 

مصنع الصابون – “السرايا القديمة”

المبنى الضخم مكون من عدة مباني تاريخية أثرية، حيث شيد في القرن الثامن عشر، على مبنى من الفترة الصليبية، ليكون مبنى الحاكم التركي.

وقد تم إطلاق اسم “السرايا القديمة” على المبنى، واستعمل في السابق كمبنى للبريد، وسجن حتى تم تشيد مبنى للحاكم التركي بالقرب من دوار الساعة.

في العام 1733 قامت عائلة دمياني، وهي عائلة مسيحية لها جذورها في يافا، قامت بشراء المبنى، وأقامت به مصنعا لصنع الصابون، حيث نجح المصنع بشكل ملفت للنظر، وقد تم هجر المبنى في حرب العام 1948 وبعد ذلك تم إقامة متحف يافا للآثار، وفي جزء أخر من المبنى اقيم مسرح يهودي عربي، وجزء اخر من المبنى مغلق ولا يشتمل إي شيء.

 

بيت سمعان الدباغ

في هذا المبنى ووفقا للمعتقدات في الديانة المسيحية، كان بيت سمعان الدباغ، الذي استضاف فيه القديس بطرس تلميذ ورسول السيد المسيح عليه السلام

ووفقا للإنجيل، فان القديس بطرس قام بمعجزة في يافا، وهي إعادة إحياء امرأة عرفت باسم طابيتا، حيث زادت هذه المعجزة عدد المؤمنين في الدين المسيحي الذي كان جديدا في البلاد والمنطقة.

وطابيتا هي قديسة عاشت حياتها تساعد الآخرين.

وتذكر المعتقدات المسيحية المختلفة ان سمعان الدباغ استضاف القديس بطرس رسول المسيح، وهنا قام بطرس بمعجزة إحياء طابيتا وحلم رؤياه الشهير في رؤياه أمر بطرس باكل الحيوانات النجسة والطاهرة، وعندما رفض سمع صوتا يقول “ما طهره الله لا تدنسه أنت” ولذلك فسر بطرس حلمه كأمر الهي للتخلي عن الفرائض اليهودية ونشر المسيحية بين اليهود والوثنيين على حد سواء، وكان من ابرز الذين اعتنقوا الديانة المسيحية وزير الجيش الروماني كورناليوس حيث كان لها وقع تاريخي على نشر الديانة المسيحية وتحويلها إلى عالمية

البيت اليوم يتبع لعائلة زكريان ، أزمنية الأصل، ويمنع دخول الزائرين، على سطح المنزل قام الانتداب البريطاني ببناء فنارة لتوجيه السفن التي تدخل لميناء يافا، وبالقرب من الفنارة يوجد مسجد صغير “جامع البطرس” والذي شيد في العام 1730 والى جانبه برج حراسة لحراسة المدينة من جهة البحر.

 

مسجد المحمودية او مسجد يافا الكبير

يعتبر مسجد المحمودية في يافا اكبر المساجد في المدينة، وسمي على اسم حاكم المدينة في العام 1814 محمد مير آغا الشهير بأبي نبوت.

وفي المسجد ثلاث ساحات، وبني على أعمدة كبيرة وضخمة من الشايش الذي تم إحضاره خصيصا من مدينتي قييسارية واشكلون.

من خلال ساحة المسجد الكبيرة بالإمكان الدخول للمئذنة وباحة الصلاة، أما المدخل الرئيسي للمسجد فهو من الجهة الجنوبية، وفوق المدخل الرئيسي حفر سنة 1227 هجرية وهي السنة التي شيد فيها المسجد.

وهناك العديد من الطرق والبوابات التي تصل إلى المسجد، هناك طريق السرايا القديمة وهناك برج الساعة، وهذه هي أضخم بوابة حيث تشمل على زخارف بيزنطية ومعالم وشعارات تركية من زمن الحكم العثماني وهي الهلال والنجمة.

على الحائط الجنوبي للمسجد يوجد “سبيل سليمان” وهو قوس كبير وبه أحجار شايش وغرانيت بلون وردي، ويحمل السبيل اسم سليمان باشا حاكم مدينة عكا وقائد ابو نبوت.

مع هدم أسوار المدينة من الجهة الشمالية، خلال القرن ال 19 تحولت منطقة المسجد لمركز المدينة ومنه انطلق المسيرات والمناسبات، وحتى اليوم المسجد يعتبر المسجد المركزي في المدينة.

 

بوابة القدس – بواية ابو نبوت

أبو نبوت (الذي حمل العصا وضرب معارضيه) كان حاكم مدينة يافا في بداية القرن ال 19، وقد أعاد بناء المدينة بعد تدميرها وحكمها بيد متسلطة، وتميز في تشييد المباني وإقامة المباني العامة، وإعادة بناء أسوار المدينة والميناء البحري والأسواق.

ابو نبوت أقام بوابة رئيسية جديدة في الجهة الشرقية لسور المدينة، وكانت بوابة جميلة ومميزة في شكلها حيث بنيت من ثوسان وقلاقة قبب كبيرة عليها، وأمر بإغلاق باقي بوابات المدينة وبالتالي قام بتنظيم الدخول والخروج وساهم في زيادة الأمن لسكان المدينة.

بجانب البوابة تم اقامة مجرس والى جانبه مدفعان، وتم فحص كل من دخل الى المدينة، وعرف اسم المدخل ايا باسم “بوابو القدس” وذلك بسبب ان كل من سافر من يافا باتجاه مدينة القدس خرج من هذه البوابة. وخارج الاسوار كانت حركة تجارية واسواق مختلفة.

ساحة دير الارمن – دير القديس نيقولا

ساحة الارمن هو احد اقدم المباني في يافا، وهو دير مبني وفقا للمعتقدات الارمنية في المكان الذي تواجد به بيت سمعان الدباغ، ويقع الدير بالقرب من ميناء يافا القديم ويطل على البحر الأبيض المتوسط، ويتألف من مجمع متعدد الطوابق ويشمل كنيسة أرمنية ومباني للسكن، يقع الدير تحت الولاية القضائية للبطريركية الأرمن في القدس والتي تؤجر أجزاء من هذا المجمع لأغراض سكنية وتجارية.

يضم الدير نزل يقع على آثار قديمة جدًا وقد توسع الدير في عام 1663 من قبل بطريرك الأرمن في القدس. في عام 1799، بعدما غزا نابليون بونابرت مدينة يافا، تقول القصة أنه بعدما اندلع الوباء بين الجنود بدأ الجنود الفرنسيين بإجراء محادثات مع الرهبان الأرمن وتحول موقع النافورة الواقع في باحة الدير الى مستشفى. ووفقًا لهذه القصة – زار نابليون القوات الفرنسية في هذا المكان.

يستخدم الدير حاليًا من قبل الطائفة الأرمنية الصغيرة التي بقيت في يافا. وهي واحدة من عشرة الكنائس الموجودة في يافا والتي تمارس فيها الطوائف المسيحية طقوسها الدينية إذ لكل طائفة كنيستها الخاصة.

 

 

صخرة اندروميدا

في الميثولوجيا اليونانية، أندروميدا هي ابنة كيفاوس ملك أثيوبيا (تشير النصوص اليونانية إلى أن أثيوبيا تقع في منطقة النيل الأعلى، وتشمل أيضاً كافة المناطق التي تقع جنوب الصحراء الكبرى. في حين أشارت نصوص أخرى على أنها مدينة يافا) وكاسيوبيا. أدى تكبر كاسيوبيا إلى أن تتباهى بأن ابنتها أندروميدا أجمل بكثير من حوريات البحر، أرسل بوسيدون إله البحر، وحش البحار لتدمير إثيوبيا، كنوع من العقاب الإلهي. وفي محاولة لاستلطاف الوحش، قيّد الملك كيفاوس ابنته على الصخور كقربان، وقبيل أن يتمكن الوحش من اختطاف الأميرة، نزل البطل بيرسيوس من السماء على حصانه المجنح وأنقذها من الموت وتزوجها. واستناداً إلى الجغرافي الروماني استرابو، كانت السلاسل التي استخدمت لتقييد أندروميدا على الصخرة لا تزال بادية للعيان على الصخرة في فترة الفتح الروماني سنة 63 ق.م. ومن المفترض أن السلاسل وعظام الوحش قد نقلت إلى روما بوصفها إحدى عجائب العالم بناءً على أوامر سكاروس، حاكم البلاد الروماني

 

بوابة الايمان

تمثال كبير، من حجارة جلبت من الجليل، وهو عمل لفنان النحت دانيال كافري من القدس بين الاعوام

1973-1975. وتم اقامته في اعلى حديقة يافا القديمة

التمثال على شكل بوابة، مبنية من عامودين بارتفاع اربعة امتار وضع عليهما عامود بشكل افقي بطول اربعة امتار ، ويمثل المدخل لدولة اسرائيل، كونها ارض الميعاد كونها منحت لاجداد ابناء الشعب اليهودي، سيدنا ابراهيم واسحاق ويعقوب.

العامود الافقي – يمثل بداية تحقيق الرؤيا عن طريق احتلال اريحا وارض اسرائيل على يد يهوشواع بن نون.

العامود الاول – يصف تضحية سيدنا ابراهيم بابنه وفقا لما امره الله، وكيف ركع ليقدم ابنه اسحاق (اسماعيل) قربانا ليضيع امر ربه.

اما العامود الثاني – يصف حلم يعقوب وكيف ان ارض اسرائيل منحت لذريته. يعقوب نام على ظهره وعلى صدره صخرة ومن حوله ملاكين يحمياه.

 

متنزة اسوار البحر

متنزه البحر التي تربط بين حديقة “تشارل سيكلور” وميناء يافا على طول رصيف “هاعالياه هاشنياه” اقيمت في العام 2001 . وقد بدأت مسيرة اعادة بناء اسوار البحر في حفريات اثرية تم الكشف من خلالها عن الاسوار العثمانية التي احاطت في يافا القديمة.

اعمال الترميمات شملت ترميمات جزئية للور التاريخي وبناء سور واقي للمتنزه وسور كاسر للامواج. وتم تبليط الارضية بصخر طبيعي اما السور فتمت بنائه من حجر الجير وكأنه بها اثار اطلاق نار.

على طول المتنزه، تم تعليم احجار السور الاصلية القديمة وضع الخرائط واقامة نقاط للشرح عن تاريخ المكان،

ان تصميم السور كما السور الاصلي يمكن الصيادين من الاستمرار في الصيد والذي يستمر منذ سنوات طويلة.

وقد تم إضاءة المتنزه بشكل متموج ليشكل منظرا خلابا خاصة من جهة الفنادق وعلى امتداد خط البحر

 

جامع البحر

جامع البحر في يافا مسجد أثري يعود إلى عهد الدولة العثمانية ، ويقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، بحي الميناء تحديدا. وهو يُعتبر من الأثار المعمارية الإسلامية والعربية القليلة في المدينة، أسس وبني خلال القرن التاسع عشر وأعيد ترميمه في عام 1997. وبناه حسين باشا، وهو وزير عثماني. وكان يستعمل للصلاة من قبل الملاحين المسلمين الذين كانوا يؤدون الصلاة قبل مغادرتهم المدينة والسفر بالبحر، اليوم المسجد مغلق امام الزائرين.

 

نافورة الابراج

نافورة الابراج اقيمت على يد الفنانان فاردا غيفعولي وايلان غلوبير في العام 2011 ، وصممها نابوت غيل، واقميت في ساحة كدوميم وتشمل 12 تمثالا للابراج المختلفة

في النافورة يتم دمج المياه والاضاءه، وتشمل اسماء شوارع مختلفة في يافا وجسر الامنيات الذي يربط بين تل يافا وساحة كدوميم ، وكجزء من من اعمال بناء النافورة قامت سلطة الاثار بحفريات اثرية في المكان

وقد ادار الحفريات ديغو باركان من سلطة الاثار ، حيث تم خلال اعمال الحفريات الكشف عن اثار من الفترة العثمانية بما فيها مباني واسوار وبلاط، وبئر مياه عرفت بانها “بئر الامنيات” التي وفقا للمعتقدات فان كل من قام برمي قطعة من النقود متمنيا امنية فان امنيته تتحقق فورا

 

دسر التمنيات

الاسطورة القديمة تحكي ان كل من وقف على الجسر وتمنى امنية وهو ينظر الى البحر فان امنيته تتحقق
في شهر اب 2016 افتتح جسر من الخشب الذي يصل بين حديقة القمة وساحة كدوميم تم اقامة 12 تمثالا من البرونز، اقامهما الفنانين استير شلومو وفريدي فابيان، وفي باحة مدخل الجسر هناك فسيفساء ل 12 برج على الارض اقيامت على يد الفنانين فيرد غيفعولي وايلان غالبرونبوتغيل، اما ااضاءه فقد صممت على يد ميخا مرغليت.